المُدرِك لا يعود الغاضب بيصرخ، بيهدم… وبيندم، بيرجع

Description

"المُدرِك لا يعود." الغاضب بيصرخ، بيهدم… وبيندم، بيرجع بخطى مهزوزة، بقلب لسه بيتمنى لقاء الحبيب. أما المُدرِك... فهو اللي شاف الحقيقة بعين هادية، ما عادش بيقاوم، ما عادش بيحلم! المُدرِك مش محتاج يشرح، ولا يثبت إنّ وجعه كان حقيقي، هو بس بينسحب… بينسحب في صمت، زي اللي ساب النار بعد ما حرقت كل حاجة فيه. الغاضب بيرجع… يمكن يعتذر، يمكن يطلب فرصة تانية. لكن المُدرِك؟ المُدرِك خلاص! وصل لمرحلة "كفايا خلاص!" بيسيب بإحساس ناضج موجوع، وما بيرجعش… ما بيسمحش لرجوع، بيسلّم أمر قلبه لله… ويمشي، حتى لو وجع الحُبّ في عروقه كالسم… بيمشي ويحرق في جسمه حرق. فلو لقيت حد اختفى من سُكات، افهم يا اللي قلبك مات… مش دايمًا الغياب بيكون خيانة، ومش دايمًا الغياب كراهية أو شر… أحيانًا بيكون إدراك… وإدراكه، سلامُه، كان النهاية. نهاية حب افتكرته حقيقي... حب خُيّل لي إنّه أمان، وإنّي فيه محبوب بصدق. طلع وهم، وهم ورا وشوش كانت بتتجمّل بالإهتمام… لكن لكن جواها قسوة ما بتشبهش طيبتي. كنت فاكرة اللي قدّامي ملاك… بس اكتشفت إني كنت بشوفه بعين قلبي، مش بحقيقته. كان قادر يهدّ أحلامي، يكسرني وأنا برحمتي بحاوطه. يا ليتني ما صدّقت، يا ليتني ما فتحت بابي للي ما عرف قيمته. مشيت من غير عتب... ما سبتش ملام، ما انتظرتش ندم. واختارت السلام بدل التعب… لأن ببساطة… المُدرِك لا يعود.

Created On

03.08.2025 21:04

Download

Related Images